مع بداية العام الحالي خمسة إصدارات جديدة لمركز زايد للدراسات والبحوث بنادي تراث الإمارات

 

 

 

 

 

أصدر مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات عددا من الكتب التراثية الجديدة شملت كتاب "أبوظبي رحلة في صور"، وكتاب "نادي تراث الإمارات: نهج متوازن لإحياء التراث الوطني"، وكتابين أعاد طباعتهما بشكل مزيد ومنقح، الأول بعنوان "الألعاب الشعبية في الإمارات العربية المتحدة" للباحث د. عـبـد اللــه عـلـي الطابــــور، والآخر "أياد من ذهب: الحرف والصناعات التقليدية في دولة الإمارات العربية المتحدة" للمصور الصحافي يوسف العدان، وذلك ضمن اهتمام المركز الموصول بجمع التراث والاهتمام به وتوثيقه ونشره، وفي إطار خطته السنوية في طرح الإصدارات الجديدة، وحرصه كل عام على تقديم الجديد لإثراء مكتبتنا العربية.

ففي طبعة فاخرة تناسب مضمون الكتاب، أصدر المركز كتاب "أبوظبي رحلة في صور"، ليقدم صورة صادقة ، ضمن خط بياني متدرج، عن تطور ونمو الحياة الاجتماعية والمحطات الوطنية التاريخية، موثقة بالصور الفوتوغرافية الحية خلال فترة تمتد من بدء حقبة النفط عام 1938م وبدء تصديره في بداية الستينيات وحتى نهاية السبعينيات، وذلك بالتعاون مع شركة أبوظبي للعمليات البرية (أدكو)، حيث يعتمد الكتاب على ما وثقته الشركة عن الحياة الاجتماعية في أبوظبي من خلال الصور الضوئية.

وأتى كتاب "الألعاب الشعبية في الإمارات العربية المتحدة" للباحث د. عـبـد اللــه عـلـي الطابــــور، في طبعة ثالثة مزيدة ومنقحة، وقد قام الباحث في كتابه بتقسيم الألعاب الشعبية إلى ألعاب جماعية؛ وتتميز بأنها ذات شروط وقوانين وأصول، وأخرى فردية؛ وهي غير مقيدة بشرط، وألعاب البنات، وألعاب الصبيان، وألعاب خاصة بالأطفال دون سن العاشرة؛ وتعتبر ذات خصائص وصفات مميزة، وألعاب نطقية كلامية؛ وهي التي تمارس بالنطق أو الكلام بدون الحركة، وألعاب مصاحبة للأدوات، وأخرى مجردة من الأدوات، وألعاب بحرية، وألعاب ذات سمة غنائية وأهازيج.

أما الكتاب الآخر الذي أعاد المركز طباعته فهو كتاب "أياد من ذهب: الحرف والصناعات التقليدية في دولة الامارات العربية المتحدة" للمصور الصحافي يوسف العدان، حيث كان النادي أصدر الطبعة الأولى عام 2001م، ويتحدث الكتاب عن الحرف والصناعات التقليدية باعتبارها ركنا هاما من أركان التراث الشعبي لدولة الامارات العربية المتحدة، ويركز الكتاب على شرح كل حرفة بالصور الدقيقة، إذ يعرض لأكثر من ستين من الحرف والصناعات التقليدية والمعارف الشعبية.

وفي الكتاب الرابع الذي حمل عنوان "نادي تراث الإمارات: نهج متوازن لإحياء التراث الوطني"، يسعى الكتاب، الذي أعدته كل من شمسة حمد العبد الظاهري وفاطمة مسعود نايع المنصوري، أن يفتح الباب أمام فهم أكبر في التعريف بنشأة نادي تراث الإمارات وبأهدافه ومجالات عمل وحداته التنظيمية، إذ يتحدث عن مختلف إدارات النادي ومراكزه ووحداته ومرافقه، ويستعرض كافة الجوانب التي تقدمها هذه الهيئة الوطنية المجتمعية العصرية من خدمات جليلة وكبيرة في مجال العناية بتوثيق ونشر الثقافة التراثية عبر مسيرتها الحافلة بالجهد والعطاء المتواصل.