المقالات

خبراء عالميون في الأرشفة الرقمية واستدامتها يجتمعون في أبوظبي

بدأ في أبوظبي الاجتماع الثاني لمنصة تعزيز استدامة مجتمع المعلومات تحت مظلة برنامج ذاكرة العالم التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" الذي تتراسه دولة الإمارات في دورتها الحالية باستضافة الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في 14مارس2016.
وناقش الاجتماع برئاسة سعادة الدكتور عبدالله محمد الريس مدير عام الأرشيف الوطني رئيس برنامج ذاكرة العالم تطوير سياسات الحفظ الرقمية والمحفوظات الوطنية، والسياسات الخاصة بالتواصل بين المؤسسات المعنية بالتراث والحكومة والشركات العاملة في مجال صناعة الحفظ الرقمي.
وقال  سعادة الدكتور الريس: يأتي اجتماع تعزيز استدامة مجتمع المعلومات استجابة لمبادرة  الحكومة الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي - رعاه الله- وحرصاً على سياسات الحفظ طويل المدى في الأرشيف الإلكتروني، واختيار المحتوى ودور الإستراتيجيات الوطنية للاستدامة الرقمية.
واستمر الاجتماع لغاية 16 من مارس، ليتابع تحقيق النتائج التي حققها الاجتماع السابق الذي عقد في أبريل العام  الماضي في باريس وركز في التكنولوجيا، واستعرض الاجتماع في أبوظبي أيضاً الممارسات العالمية في هذا المجال في كل من المملكة المتحدة، وهولندا والهند، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد الريس أن الاجتماع يحظى باهتمام  سمو الشيخ منصور بن زايد  آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس محلس إدارة الأرشيف الوطني الذي وجّه بتوفير كافة سبل الدعم لإنجاح الاجتماع، وتعزيز مسيرة اليونسكو في سبيل نشر أفضل الممارسات العالمية في مجال حفظ التراث العالمي والتحول  إلى الأنظمة الرقمية.
وشارك في الاجتماع خبراء من عشر دول، وممثلون من المجلس الدولي للأرشيف، والاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، وأعضاء برنامج ذاكرة العالم الذي أنشئ في عام 1992 من أجل زيادة الوعي بضرورة الحفاظ والحصول على التراث الوثائقي العالمي.
وقال د.الريس: "إن استضافة هذا الاجتماع الهام لليونسكو سيزيد من الخبرات التراكمية للأرشيف الوطني ويدعم  مسعاه  إلى تكثيف جهوده في تبني تقنيات الحفظ الرقمي للدولة.
وأضاف سعادته:  يوفر الاجتماع أرضية صلبة لمؤسسات التراث في صياغة السياسات للتعامل مع الأشكال الرقمية للماضي والحاضر والمستقبل".
هذا وشارك  في  الاجتماع الذى استمر ثلاثة أيام أكثر من 30 من المهنيين البارزين، والتي تشمل كبار خبراء اليونسكو، ورؤساء الارشيفات، والمتخصصين في مجال المحفوظات الوطنية والمكتبات من عشر بلدان، بما فيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين واليابان وأستراليا وهولندا.
وبحث الاجتماع الحلول لمختلف المشاكل التي تواجه في الوقت الراهن مجال الأرشفة خاصة الرقمية، ووضع السياسات والمبادئ التوجيهية لتوثيق التراث، ومناقشة مجموعة من القضايا المتعلقة بتنظيم برامج الحفاظ على التراث تقنياً.