المقالات

الأرشيف الوطني يبدأ باستلام المرحلة الثانية 2250 فيلماً وثائقياً عن الشيخ زايد من أبوظبي للإعلام

 

 

 

تسلم الأرشيف الوطني 2250 نسخة أصلية من الأفلام الوثائقية، وذلك في المرحلة الثانية من استلام المواد الأرشيفية من شركة أبوظبي للإعلام، وترصد الأفلام الوثائقية جوانب في حياة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- وتوثق بعض جهوده وهو يؤسس لنهضة مباركة وإنجازات عظيمة في مختلف المجالات.
وتأتي المرحلة الثانية من استلام الأرشيف الوطني للأفلام الوثائقية الوطنية بما يتفق مع سياسات اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي رقم (7) لعام 2008 الخاص بالأرشيف الوطني، وفي إطار تفعيل الاتفاقية التي أبرمها الأرشيف الوطني مع شركة أبوظبي للإعلام في أكتوبر 2013م.
  ويذكر أن الأرشيف الوطني قد استلم في المرحلة الأولى  3500 نسخة أصلية من الأفلام الوثائقية، وجميع الأفلام الوثائقية التي تلقاها في المرحلتين ترصد جوانب في حياة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- وتحفظ بعضاً من الذاكرة التاريخية لدولة الإمارات وهي تنهض بجهود زايد وإخوته الآباء المؤسسين، وفي الوقت نفسه تُظهر الأفلام الوثائقية أيضاً  بعض ما تحلى به الشيخ زايد كقائد استثنائي من حنكة سياسية ودبلوماسية، وترصد قوة شخصيته الآسرة والكاريزما التي كان يتمتع بها بين قادة العالم الذين أجمعوا على حبّ الشيخ زايد واحترامه.
وتتيح هذه الأفلام التعرّف على جوانب من السيرة العطرة للقائد المؤسس في مختلف المجالات؛ كالاستقبالات والزيارات الرسمية، والمناسبات الوطنية والاجتماعية، وعلى إنجازاته الخالدة، وحبه لوطنه وأبناء شعبه، وذلك ما جعل اسمه – رحمه الله- رمزاً للوطن وللعطاء على مرّ العصور.
وقد تم التنسيق بين الأرشيف الوطني وأبوظبي للإعلام على أن يكون الاستلام وفق الأنظمة المعمول بها في الأرشيف الوطني، والتي تتطابق مع أفضل الممارسات العالمية.
ويبدأ الأرشيف الوطني بتسلم الدفعة الثانية من أرشيف شركة أبوظبي للإعلام المهم على مراحل بشكل رسمي حسب إجراءات تحويل الوثائق التاريخية إليه، وبما يتفق مع سياسات اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي رقم (7) لعام 2008 الخاص بالأرشيف الوطني.
ويثمن الأرشيف الوطني عالياً العدد الكبير من الأفلام الوثائقية المهمة التي يتسلمها من شركة أبوظبي للإعلام، ويعتبرها ثروة لا تقدر بثمن، لها دورها الكبيرة في تعزيز الولاء والانتماء للوطن، وفي تدعيم أركان الهوية الوطنية، وستظل موئلاً آخر لمتخذي القرار والباحثين الذين يجدون فيها مرجعاً فريداً ومفيداً بعد حفظها إلكترونياً، وإتاحتها.
ويعتبر الأرشيف الوطني هذا الأرشيف الوثائقي محطة مهمة على صعيد جمع الأرشيف التاريخي للدولة وحفظه، ويأمل بأن تقتدي الجهات الحكومية الأخرى في الدولة بشركة أبوظبي للإعلام، وتعمل على حفظ رصيد الدولة الوثائقي بتحويل المواد الأرشيفية لكي يتم حفظها في الأرشيف الوطني.