Standard Post with Image

خلال اجتماع أعضاء الأمانة العامة ال27 د. السماري:مشروع قانون موحد للوثائق في الخليج لحمايتها من التدليس

الرياض- عبدالله الحسني

ترأس الدكتور فهد بن عبدالله السماري الأمين العام لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمين عام دارة الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية الدورة السابعة والعشرين لاجتماع أعضاء الأمانة الذي عقد صباح يوم الأربعاء

الماضي بجامعة الإمارات العربية المتحدة بإمارة العين، وناقش الاجتماع الذي استمر ليومين عدداً من النقاط المطروحة على جدول أعماله، كما أقر على ضوء ذلك عدداً من التوصيات حيال عدد من المقترحات المقدمة من الأعضاء سعياً لخدمة مسيرة الأمانة العامة وتعزيز حضورها المؤسساتي في المجتمع الخليجي بصفة خاصة والعالم العربي بصفة عامة والاضطلاع بدورها في خدمة تاريخ المنطقة.

كما شارك الأمين العام لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور فهد بن عبدالله السماري متحدثاً رئيساً في الجلسة الافتتاحية للندوة التي افتتحها الدكتور علي بن راشد النعيمي مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة في اليوم نفسه التي عقدت تحت عنوان (واقع ومستقبل الكتاب الإلكتروني في دول مجلس التعاون الخليجي) بمشاركة أربعة عشر متخصصاً من الخليج ومصر والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، حيث قدم الدكتور السماري في بداية حديثه شكره وتقديره لمدير جامعة الإمارات العربية المتحدة ومنسوبيها على احتضانهم لاجتماع الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون في دول الخليج العربية ودعمهم لهذا اللقاء الذي يؤكد متانة وعمق العلاقات الخليجية ودور الجامعة بصفتها مؤسسة تعليمية رائدة في المجتمع في احتضان كل ما من شأنه تعزيز الحراك العلمي والثقافي في المنطقة والحث على التكتلات العلمية، كما تحدث الامين العام لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في كلمته عن أهمية النشر الإلكتروني وضرورته للتواكب مع العصر وكسب الجهد والوقت على الباحثين والمؤرخين، كما تطرق لمساعي الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تشجيع هذا الجانب في مشروعاتها العلمية وخططها المستقبلية في تدعيم مستقبل الكتاب التاريخي الإلكتروني وبناء المكتبة اللاورقية.

وكان الاجتماع برئاسة الأمين العام لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد رحب في بدايته بانضمام هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بسلطنة عمان إلى عضوية الأمانة لتكون ثاني مؤسسة عمانية تنضم للأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووافق على انضمام مركز الشارقة للوثائق والبحوث بدولة الإمارات العربية المتحدة، كما أصدر عدداً من التوصيات المهمة منها الموافقة على مشروع تكشيف أرشفة الصحف الأجنبية والعربية والمحلية العامة والمتخصصة ذات العلاقة بتاريخ دول الخليج العربي والجزيرة العربية وتراثها وتكليف باحثين متخصصين بهذا العمل المقترح الذي سيتم على مراحل متعددة تضم كل مرحلة صحف دول محددة على أن يتم في نهاية كل مرحلة تزويد كل عضو في الأمانة العامة بنسخة من الفهرسة والأرشفة الإلكترونية لخدمة الباحثين والباحثات في دولته على أن تقام ورشة عمل قبل ذلك لدراسة أبعاد المشروع واستقراء التجارب الدولية المشابهة، كما أقر الاجتماع مشروع قانون موحد للوثائق في الخليج العربي لحمايتها من التدليس أوالتزوير وغيرها حيث أحالت الأمانة العامة مشروع هذا القانون إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي مجال النشر العلمي أقر الاجتماع إصدار كتاب شامل لتاريخ دول مجلس التعاون الخليجي على أن تتولى المراكز الأعضاء إعداد وتسليم الجزء المتعلق بتاريخ دولهم، كما تم التأكيد ضمن توصيات المجتمعين على المراكز بتكليف أحد الباحثين لإعداد مادة علمية للمجلة الوثائقية الخليجية التي أقرتها الأمانة العامة في دورة سابقة ،وإقامة معرض لإصدارات المراكز الأعضاء وإصدار كتيب تعريفي شامل يتضمن معلومات عن كل مركز من المراكز الأعضاء تحت اسم الأمانة العامة.

وفي الإطار نفسه عقدت الأمانة العامة اجتماعاً مع نائب مدير الأرشيف الوطني الفرنسي السيد باسكال ايفن تم خلاله مناقشة واقع وتطورات مشروع الوثائق الفرنسية المتعلقة بتاريخ الخليج العربي الذي تنفذه الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وانطلقت مرحلته الأولى قبل سنتين ويشمل في مراحله الثلاث وثائق الحقبة التاريخية من القرن السابع عشر و حتى القرن العشرين الميلاديين . كما تم خلال الاجتماع الموافقة على التقريرالمالي للأمانة العامة للعام 2010 /2011م .

اقرأ المزيد
Standard Post with Image

تعزيزاً للمعرفة والثقافة الوطنية - توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية والأرشيف الوطني

وقعت القيادة العامة للقوات المسلحة متمثلة بهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية والأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة اليوم مذكرة تفاهم تهدف إلى التعاون في مجال تعزيز المعرفة والثقافة الوطنية لمجندي الخدمة الوطنية وذلك بمقر الأرشيف الوطني بأبوظبي.
وقع الاتفاقية عن القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء الركن طيار / الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، فيما وقعها من جانب الأرشيف سعادة الدكتور عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني.
وتأتي مذكرة التفاهم في سياق رغبة الطرفين في إنشاء شراكة تفاهم تحقق الاستفادة القصوى من الإمكانيات المتاحة لدى الأرشيف الوطني لدعم مشروع الخدمة الوطنية وتقديم المشورة لإنشاء أرشيف خاص بمشروع الخدمة الوطنية وفقاً لأحدث المعايير العالمية لتوثيق مسيرة المشروع، والإسهام في تعزيز المعرفة والثقافة الوطنية لدى مجندي الخدمة الوطنية بإتاحة الفرصة للاطلاع على بعض الوثائق التاريخية والوطنية الهامة التي يمتلكها الأرشيف الوطني. كما سيقوم الأرشيف الوطني بتقديم الدعم اللازم لإثراء المناهج بما يتعلق بالهوية الوطنية وتاريخ الدولة، وإلقاء محاضرات وورش تدريبية.

وثمن اللواء الركن طيار / الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان اهتمام الأرشيف الوطني بتوقيع هذه الاتفاقية التي تصبّ في مصلحة الوطن وحماته، مشيراً إلى ثقته بأن الأرشيف الوطني سوف يسخّر إمكانياته لتفعيل بنود مذكرة التفاهم التي تصب في خدمة أبناء الوطن وتوعيتهم بأهمية الخدمة الوطنية، مؤكداً حرصه التام على الاستفادة من كوادر الأرشيف الوطني ومقتنياته في تعزيز الهوية الوطنية ودعم قيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة في نفوس شباب الوطن، والسير على طريق القادة المؤسسين الذين تحفل سيرهم وقيمهم بحب الوطن والسهر على بنائه وصيانة مقدراته.
ومن جانبه أعرب سعادة الدكتور عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع القيادة العامة للقوات المسلحة، معتبراً هذه المذكرة فرصة جديدة لبذل المزيد من أجل خدمة الوطن وأبنائه، وهذا هو الهدف الأسمى للأرشيف. وأضاف سعادته: سوف نعمل في الأرشيف الوطني على بذل ما بوسعنا من أجل تفعيل هذه المذكرة وتحقيق أهدافها المنشودة، ونحن على يقين بأن التجارب التي خاضها الأرشيف الوطني في ميادين التعليم بمختلف مراحله - عبر برامجه الوطنية ومواسمه الثقافية - دليل على ثقته وقدرته على إرساخ قيم الهوية الوطنية وتعزيز الولاء وتدعيم الانتماء لدى الشباب ما يزيد شخصية كل واحد من أبناء الوطن تماسكاً واندفاعاً لفداء الوطن، ويزيد في تكاتف الجميع والتزامهم بالمبادئ العليا والقيم المثلى.
وأضاف سعادة الدكتور الريس: لما كانت الوثائق والسجلات عصب المؤسسات، ولما كان الإلمام بالماضي ينير طريقنا نحو المستقبل فإن الأرشيف الوطني سوف يسهم في توثيق مسيرة الخدمة الوطنية الطموحة نحو قمة المجد منذ نشأتها، وسيعمل خبراء الأرشفة على دعم إنشاء أرشيف وفق أحدث المعايير العالمية يراعي مزايا الوثيقة العسكرية وخصوصيتها.


الجدير بالذكر أن مواد مذكرة التفاهم بين القيادة العامة للقوات المسلحة متمثلة بهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية والأرشيف الوطني تضمنت أيضاً تسخير الإمكانيات اللوجستية والمعرفية، والاستشارية والتقنية لدعم مشروع الخدمة الوطنية في تحقيق أهدافه السامية، وإقامة الفعاليات والأنشطة، والمؤتمرات والمعارض، أو المشاركة بها، وإعداد المشاريع المشتركة في مجال البحوث والدراسات والإعلام، وتبادل الكتب والنشرات والمنشورات الصادرة عن الطرفين.
هذا وقد تابع اللواء الركن طيار / الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان ومرافقوه في قاعة الشيخ محمد بن زايد للواقع الافتراضي فيلماً وثائقياً ثلاثي الأبعاد يرصد جوانب في ماضي الإمارات وحاضرها المشرق، ثم قاموا بجولة في قاعة الشيخ زايد بن سلطان للتعرف على نماذج من مقتنيات الأرشيف الوطني من الكتب النادرة، والوثائق المكتوبة، والخرائط، والصور الفوتوغرافية التاريخية التي توثق لمرحلة تاريخية مهمة تتمثل بقيام الاتحاد وجهود القادة المؤسسين العظيمة في سبيل بناء الوطن وازدهاره.

وزار اللواء الركن طيار / الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان ومرافقوه قسم الأرشيف الرئاسي في الأرشيف الوطني والذي يحتوي على الصور الفوتوغرافية وأفلام الفيديو التي توثّق أنشطة الشيخ زايد بن سلطان - رحمه الله - وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- على المستوى المحلي والخارجي، ويحتفظ أيضاً بالأفلام الوثائقية القديمة، ويعمل على ترميمها، ومونتاجها، ورقمنتها، ويحتفظ بأكثر من خمسة وستين ألف صورة فوتوغرافية، وأكثر من ثلاثة عشر ألف شريط سينمائي.

اقرأ المزيد
Standard Post with Image

معرض مسقط الدولي للكتاب2015 - الأرشيف الوطني يثري مكتبته بمجموعة قيمة من الإصدارات العلمية المتخصصة

أثرى الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة مكتبة الإمارات بعدد كبير من المقتنيات التي جلبها من معرض مسقط الدولي للكتاب 2015م، وتتميز الكتب الجديدة بأنها تصب في مجالات اهتمامات الأرشيف الوطني الذي يعنى بحفظ تاريخ الإمارات خاصة وتاريخ منطقة الخليج عامة، ولذا جاءت المقتنيات في إطار أبحاث ودراسات التاريخ والتراث العماني والإماراتي والخليجي.
اغتنم الأرشيف الوطني الدورة العشرين لمعرض مسقط الدولي للكتاب - والتي تعد بحد ذاتها تظاهرة كبيرة واحتفاء بالكتاب- فأوفد عدداً من المتخصصين الذين قضوا وقتاً طويلاً بين دور النشر العمانية المشاركة في المعرض، ودور النشر القادمة من خارج عمان

بشكل عام، وجلبوا منها الكتب التي تعنى بالتاريخ، ودراسات الأنساب، والأمثال الشعبية، والتراث الإماراتي والعماني، وبالبيئة العمانية، والمصكوكات التاريخية، وسير وتراجم الشخصيات التي تركت بصماتها، بالإضافة إلى بعض الكتب التي تعنى بالمخطوطات والطباعة، وبالجغرافيا التاريخية، والموسوعات التاريخية العمانية، وقد اهتم الأرشيف الوطني بالكتب التي تخصّ الجوانب التاريخية لسلطنة عمان الشقيقة، وذلك لما لهذه الإصدارات من أهمية لدى الباحثين الذين يرتادون مكتبة الإمارات في الأرشيف الوطني.
وجاءت الإصدارات التي اهتمت بها مكتبة الإمارات والتي بلغت ما يقارب من 400 مجلد باللغتين: العربية والإنجليزية، وجميع الكتب هي من العناوين التي تفتقر إليها مكتبة (الإمارات) في الأرشيف الوطني.

ويذكر أن الأرشيف الوطني قد شارك بإصداراته المتخصصة بتاريخ وتراث الإمارات ومنطقة الخليج ضمن المشاركة الشاملة لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في المعرض.

اقرأ المزيد
Standard Post with Image

بعد اجتيازه سلسلة عمليات التدقيق بنجاح - الأرشيف الوطني يحصل على شهادة نظام الإدارة المتكامل العالمية وفق المعايير

حصل الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة على شهادة نظام الإدارة المتكامل ((IMS المتوافق مع إطار العمل الخاص بالمعايير البريطانية: PAS99 لعام 2012 ليكون واحداً من أوائل المؤسسات الحكومية في الدولة التي تحصل على هذا التقدير والاعتراف العالمي، وتحافظ عليه.
جاء ذلك النجاح الذي حققه الأرشيف الوطني بعد أن اجتاز سلسلة من عمليات التدقيق الخاصة بنظام الإدارة المتكامل، ويحقق هذا النظام للأرشيف الوطني الاعتراف الدولي في تطبيق أربعة أنظمة إدارية: ISO9001 نظام إدارة الجودة، ISO14001 نظام إدارة البيئة، وohsas18001 نظام الصحة والسلامة المهنية.

وتمت ترقية نظام أمن المعلومات من 27001ISO لعام 2005إلى 27001ISO لعام 2013.
هذا وقد أكد سعادة الدكتور عبد العزيز الريسي المدير التنفيذي بالإنابة في الأرشيف الوطني أن اجتياز الأرشيف الوطني عمليات التدقيق دليل ساطع على الالتزام الحقيقي بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة الأرشيف الوطني في مختلف فعاليات الأرشيف الوطني وأنشطته، وثمرة جديدة لتوجيهات سموه بتبني أفضل معايير التميز، وأحدث الأساليب المتبعة عالمياً، وتحري الإبداع والجودة في مختلف أقسام العمل ومراحله، ومواكبة المستجدات بما يخدم رسالة الأرشيف الوطني التي تتطلع إلى حفظ ذاكرة الوطن وتحصين هويته وتراثه.
واعتبر الدكتور الريسي هذه الشهادة العالمية اعترافاً بمنزلة الأرشيف الوطني عالمياً بالمقارنة مع أرشيفات الدول المتقدمة، ويعدّ هذا التجديد شهادة عالمية بالجودة الشاملة التي تتمتع بها خدمات الأرشيف الوطني وهو يعمل على توثيق ذاكرة الوطن وحفظها للأجيال.
وأضاف الريسي إن ما كل ما يحققه الأرشيف الوطني من نجاحات يعود إلى إخلاص العاملين فيه وجهودهم المتميزة، وسوف يسهم نجاحه في تجديد شهادة نظام الإدارة المتكامل في الاستمرار على طريق رفع مستوى الأداء وصولاً إلى أفضل المعايير والممارسات المتبعة عالمياً.

الجدير بالذكر أن شهادة نظام الإدارة المتكامل تُمنح من قبل المعهد البريطاني للمواصفات ((BSIالهيئة العالمية الرائدة في تقييم الأنظمة الإدارية وحلول الشهادات، والحصول عليها جاء بعدما استوفى الأرشيف الوطني بأقسامه وإداراته كافة المتطلبات العالمية المطلوبة، وبعد اختبارات دقيقة تخللت آليات العمل والمتطلبات القياسية لمستويات كل فرع من فروع هذه الشهادة.

اقرأ المزيد
Standard Post with Image

أكدت أهمية الابتكار ومواكبة إستراتيجية الأرشيف لرؤية الإمارات 2021 - الأرشيف الوطني يختتم خلوة قيادية استعرضت تطلعاته الإستراتيجيه

اختتم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة الخلوة القيادية التي عقدها لوضع خطته الإستراتيجية 2016- 2018 والتي تستهدف تطوير الكفاءات القيادية والقدرات المؤسسية التي ستؤدي إلى الابتكار، والتي ركزت في تحديد الأولويات التي تساعد على تحقيق رؤية الأرشيف الوطني ورسالته وأهدافه.
وقد قامت القيادة العليا للأرشيف الوطني ومديرو إداراته وفريق التخطيط الإستراتيجي فيه بفندق سرايا زعبيل في دبي على مدار يومي: الأحد والاثنين الثامن والتاسع من شهر مارس الجاري بعقد الاجتماعات التي استعرضت مكونات الخطة الإستراتيجية للأعوام الثلاثة القادمة، والمتلائمة مع الأجندة العامة لإمارة أبوظبي، ورؤية الإمارات 2021.


وقد أعرب سعادة الدكتور عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني في كلمة الافتتاح عن ثقته بنجاح هذه الخلوة القيادية التي يعقدها الأرشيف الوطني وبمخرجاتها، لا سيما وأن أجندتها تحفل بتقييم المشاريع السابقة ودراسة المشاريع المستقبلية التي من شأنها الارتقاء بالعمل الأرشيفي المعني بجمع ذاكرة الوطن وحفظها للأجيال، مؤكداً على دور الأرشيف الوطني في تعزيز ركائز الهوية الوطنية، وغرس القيم الوطنية وذلك من أبرز تطلعات رؤية الإمارات 2021
وأضاف سعادة مدير عام الأرشيف الوطني: إن ثقتي بتطور الأرشيف الوطني وتميزه تعود إلى النفوس المفعمة بحب الوطن والتي تلتقي في هذه الخلوة مصممة على السير على طريق النجاح حتى تتحقق أهداف الأرشيف الوطني ورؤيته ورسالته، ونحن نتطلع إلى السير على نهج معطيات السياسة العامة لحكومة أبوظبي، والحكومة الاتحادية المنبثقة من الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة وهي تصوغ الخطط التنموية الهادفة إلى تحقيق الريادة على مختلف الصعد في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكشف الدكتور الريس عن أهمية معطيات الخلوة القيادية ونتائجها التي ينبغي أن تتسق مع تطلعات الأرشيف الوطني إلى مستقبل يجعله في الصدارة مع أرشيفات أكثر بلدان العالم تقدماً، وأكد سعادته أهمية المرحلة القادمة في عمر الأرشيف الوطني التي تعتمد إرساخ العمل الأرشيفي وفق أفضل الممارسات العالمية على المستويين الإقليمي والعربي.


وركز سعادة الدكتور الريس في أهمية الابتكار في عام 2015 وما بعده استجابة لقرار مجلس الوزراء الصادر مؤخرا، مشيراً سعادته إلى النتيجة المنطقية التي تقول: إن الابتكار هو التطور الطبيعي لمرحلة التميز الذي يعمل الأرشيف الوطني بعزيمة وجدّ لبلوغه، وشدّد سعادته على أهمية المرحلة القادمة لأن الخطة الإستراتيجية القادمة تنسجم مع تطلعات رؤية الإمارات 2021 التي تعبّر عن تطلعات القيادة والشعب.
الجدير بالذكر أن الأرشيف الوطني كثّف اجتماعاته وجلساته الداخلية في المرحلة التي سبقت انعقاد الخلوة القيادية بهدف تحديد احتياجات الأعوام الثلاثة القادمة، ومناقشة هذه الاحتياجات، ووضع الأولويات على شكل خطة عمل للمرحلة القادمة2016-2018م.

اقرأ المزيد